الرئيسية تفاسيرالكتاب المقدس تفسير الأصحاح الأول من إنجيل لوقا من عدد 75 إلي 76

تفسير الأصحاح الأول من إنجيل لوقا من عدد 75 إلي 76

بواسطة Alber Awadallah
62 الآراء

٧٥ «بِقَدَاسَةٍ وَبِرٍّ قُدَّامَهُ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا».

(إرميا ٣٢: ٣٩ و٤٠ وأفسس ٤: ٢٤ و٢تسالونيكي ٢: ١٣ و٢تيموثاوس ١: ٩ وتيطس ٢: ١٢ و١بطرس ١: ١٥ و٢بطرس ١: ٤)

بِقَدَاسَةٍ لأفراد الأمة ولجميعها.

وَبِرٍّ الفرق بين القداسة والبرّ أن القداسة هي الطهارة الداخلية والبرّ ظهور تلك الطهارة في الخارج.

قُدَّامَهُ أي قدام الله وذلك يستلزم كمال البرّ والقداسة.

جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا أي ما دامت الأمة الإسرائيلية على الأرض. ولكن الإسرائيليين لم يحصلوا على ذلك لعدم إيمانهم على أنهم لا بد من أن يحصلوا عليه أخيراً والفوائد من مجيء المسيح على ما ذُكرت هنا خمس:

الأولى: التحرير من العبودية.

الثانية: إنجاز عهد الله الذي أثبته بالقَسم.

الثالثة: الأمن.

الرابعة: العبادة بلا معارض.

الخامسة: القداسة.

٧٦ «وَأَنْتَ أَيُّهَا ٱلصَّبِيُّ نَبِيَّ ٱلْعَلِيِّ تُدْعَى، لأَنَّكَ تَتَقَدَّمُ أَمَامَ وَجْهِ ٱلرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ».

(إشعياء ٤٠: ٣ وملاخي ٣: ١ و٤: ٥ ومتّى ١١: ١٠ وع ١٧)

وَأَنْتَ أَيُّهَا ٱلصَّبِيُّ التفت زكريا في هذه الآية والتي تليها إلى الطفل يوحنا الذي كان أمامه وذكر العمل الذي سيجريه يوحنا في سبيل الفداء الإلهي. ولم يذكر أن ذاك الصبي سيكون علّة تعزية له في شيخوخته إنما افتكر في خدمته للمسيح.

نَبِيَّ ٱلْعَلِيِّ أنزل زكريا ابنه منزلة واحد من أنبياء العهد القديم الذين ذكرهم في الآية السبعين لكن المسيح قال بعد ذلك أنه أعظم من جميع الأنبياء السالفين (ص ٧: ٢٨).

والمراد «بالعلي» هنا هو الله والمسيح «ابن العلي» (ع ٣٢). وأما يوحنا فهو «نبي العلي».

تَتَقَدَّمُ الخ الكلام هنا مبنيٌّ على ما قيل في نبوءة إشعياء (إشعياء ٤٠: ٣ و٤) وسبق تفسيره في شرح بشارة متّى (متّى ٣: ٣).

إيمــــــاني

You may also like