الرئيسية تفاسيرالكتاب المقدس تفسير الاصحاح الأول من إنجيل لوقا من عدد 5 الي 7

تفسير الاصحاح الأول من إنجيل لوقا من عدد 5 الي 7

بواسطة Alber Awadallah
53 الآراء

الأنباء بميلاد يوحنا سابق المسيح
٥ «كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ ٱلْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ ٱسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَٱمْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ وَٱسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ».

(متّى ٢: ١، ١أيام ٢٤: ١٠ و١٩ ونحميا ١٢: ٤ و١٧)

فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ ابتدأ لوقا بذكر ولادة يوحنا سابق المسيح إتماماً لوعده أنه يذكر كل شيء من الأول. وهيرودس المذكور هنا هو هيرودس الكبير (انظر الشرح متّى ٢: ١). والأيام المذكورة هنا نحو ستة أشهر قبلما حُبل بيسوع.

زَكَرِيَّا اسم شائع بين اليهود (٢أيام ٢٤: ٢٠) ومعناه الرب يذكر.

فِرْقَةِ أَبِيَّا قسم داود الكهنة فجعلهم أربع وعشرين فرقة يخدم كل منها أسبوعاً وله صباح يوم السبت وكانوا يلقون القرعة لترتيب الخدمة. وكانت فرقة أبيّا الثامنة من أولئك الفرق (١أيام ٢٤: ٧ – ١٨ و٢أيام ٨: ١٤) وسُمي رؤساؤها «رؤساء الكهنة».

ٱمْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ أي من السبط الكهنوتي. فجعل سابق المسيح من السلالة الكهنوتية ليكون لكلامه تأثير عظيم في الشعب. ولم يكن من الضروري أن يتزوج الكاهن من سبط لاوي. وشروط زواج الكهنة في سفر اللاويين (لاويين ٢١: ٧).

أَلِيصَابَاتُ هي أليشابع في العبرانية كاسم امرأة هارون (خروج ٦: ٢٣) ومعناه في تلك اللغة «قسم إلهي».

وهي نسيبة مريم (ع ٣٦) ولعلّ أمها من سبط يهوذا. ولم يُذكر اسمها في الإنجيل إلا في هذا الأصحاح.

٦ «وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ ٱللّٰهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا ٱلرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ».

(تكوين ٧: ١ و١٧: ١ و١ملوك ٩: ٤ و٢ملوك ٢٠: ٣ وأيام ١: ١ وأعمال ٢٣: ١ و٢٤: ١٦ وفيلبي ٣: ٦)

كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أي صالحين غيورين في طاعة الله وبيان برهما في سائر هذه الآية.

وَصَايَا ٱلرَّبِّ يراد غالباً بالوصايا في الإنجيل الواجبات الأدبية.

وَأَحْكَامِهِ يراد غالباً بالأحكام الواجبات الطقسية وهي في الأصل مثل الكلمة المترجمة في رسالة العبرانيين بالفرائض (عبرانيين ٩: ١ و١٠) فوصايا الرب وأحكامه يشتملان على كل الواجبات الدينية.

بِلاَ لَوْمٍ أي في عيون الناس لا في عيني الله وهذا شهادة صريحة بتقوى والدي يوحنا. وليس المعنى أنهما بلا خطية لأن زكريا وقع تحت لوم الملاك (ع ٢٠) فهو مثل قول بولس في نفسه «مِنْ جِهَةِ ٱلْبِرِّ ٱلَّذِي فِي ٱلنَّامُوسِ بِلاَ لَوْمٍ» (فيلبي ٣: ٦). وينتج من ذلك أن زكريا أفضل من أكثر كهنة زمانه لأن أكثرهم كانوا فاسدين.

٧ «وَلَمْ يَكُنْ لَـهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِراً. وَكَانَا كِلاَهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا».

وَلَمْ يَكُنْ لَـهُمَا وَلَدٌ كان ذلك يُحسب مصاباً عظيماً في تلك الأيام بناء على رجاء كل عائلة يهودية أن يولد المسيح منها (١صموئيل ١: ١).

You may also like