الرئيسية تلمذة الدرس الثالث والعشرون: يسوع وزكّا

الدرس الثالث والعشرون: يسوع وزكّا

بواسطة amir wageeh
13 الآراء

الدرس الثالث والعشرون: 

الجزء الثالث ـ التعليم

يسوع وزكّا – المسيح مخلّص الهالكين

المقطع الكتابي:لوقا ١٩: ١-١٠

مقدمة النص وخلفيته

أريحا: تبعد نحو ٥ أميال عن نهر الأردن، وهي تقع على مسافة ٢٠ ميل شمال شرق أورشليم

الجميزة: هي شجرة كبيرة جدًا، ضخمة ومعمرة، ثمرها يشبه ثمر التين ويأكله الفقراء (عاموس ١٤:٧)، وأغصانها السفلى قليلة الارتفاع.
تذمروا: كانت أحكام معلمي اليهود (الرابيين) تؤكد أنّ الإنسان يتنجس اذا جالس الخطاة وشاركهم الطعام.
ابن ابراهيم: تعبير كان شائعًا ويعني “ابناً يهودياً” (لوقا ١٣ :١٦)

يسوع في طريقه نحو اورشليم، هذا المكان الذي يعلم بمعرفته المسبقة أنّه سيسلّم فيه إلى الامم وسيتمّ ما تنبّأ عنه الأنبياء، هناك سيستهزأ به، سيشتم، ويتفل عليه، سيجلد ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم من الاموات. يأتي إلى أريحا أولى مدن أرض الموعد التي دخلها شعب الله بعد سقوط أسوارها بمعجزة من الرب.

يسبق لقاء زكّا مقابلته مع بارتيماوس الأعمى والذي شفاه يسوع فأصبح من أتباعه (الدرس الحادي عشر). ويلي العشاء في بيت زكّا دخول يسوع إلى أورشليم القدس واستقبال الجموع له بالسعف والأغصان وهم ينادون ”مبارك الآتي باسم الرب“ (عيد الشعنينة)

————————————————–

أسئلة الدرس

قم بسرد القصّة بكلماتك الخاصة وعلى الآخرين الإصغاء جيداً.

١بحسب ما ورد في سياق النص أذكر إلى أين كان يسوع ذاهبًا؟ (لوقا ١٨: ٣١، لو ١٩: ١١ و ٢٨)

٢قم بوصف زكا كما ورد في النص؟ ماهي وظيفته وما هي نظرة المجتمع له؟  

٣ما الذي جعل زكا يتسلق الشجرة؟ برأيك، هل كان يريد بالفعل أن يتقابل مع يسوع ويتوب، أم أنّه كان يريد أن يراه كمتفرج؟ وما الفرق بين الحالتين؟

٤من من الاثنين أخذ المبادرة في الحديث؟ وما هو الاسلوب الذي اتبعه يسوع في حديثه مع زكا؟

٥ما هو موقف الجموع من الأمر الذي قام به يسوع؟ لماذا تذمّروا؟ قارن ذلك مع أسلوب يسوع في التعامل مع الآخر.

٦ماذا كان رد فعل زكّا بعد تقابله مع يسوع؟ قارن ذلك مع تصرف وكلام الشاب الغني الذي جاء إلى يسوع سائلاً ماذا أعمل لأرث الحياة الابدية؟“ (الدرس العشرون)

٧ما هو سبب مجيئ ابن الانسان؟ كيف يَخلَص الهالكين؟

٨يسوع هو الذي أخذ المبادرة لزيارة بيت زكا بالرغم من كل التحديات الاجتماعية والدينية والنظرة التي سيتطلّع بها الناس إليهالي اي مدى أنت اليوم مستعدّ أن تفعل مثلما فعل يسوع وأن تتعاطف مع الأشخاص المنبوذين في مجتمعك؟ هل أنت واحد من الذين ينبذونهم؟

٩تَقَبّل يسوع لزكّا هو السبب الذي قاده إلى التوبة الحقيقيةالمسيح يقبلك اليوم كما أنت، ما هو الأمر الذي تحتاج أن تقدّم عنه اليوم توبة صادقة وحقيقية ؟

نشجعك على مشاركة الدرس مع عائلتك أو مع آخرين لكي تنموا معاً في كلمة الرب.

أسئلة للتعمق:

١.ماذا قصد يسوع في الآية ٩؟ أليس زكا يهوديًّا من نسل إبراهيم؟ ما معنى أن يكون الفرد ابنًا لابراهيم وكيف يمكنه أن يصبح كذلك؟ هل هذا المفهوم عرقي؟

اقتراحات للإجابة والتعمّق

٣يبدو أنّ الفضول هو الذي دفع زكّا للصعود إلى الشجرة كي يتمكّن من رؤية يسوع.

٤.لم يحاول زكا أن ينادي يسوع، أو أن يوقفه، أو يطلب أي شيء منه، على عكس بارتيماوس   (لوقا ١٨: ٣٧-٣٩). بل إنّ يسوع هو الذي توقف، وكلّمه، ودعا نفسه إلى بيته.

٧.يسوع هو الذي ينادي الخطاة والأموات. يمدّ يده بالنعمة وينتشل الإنسان الهالك، يغفر ذنوبه ويقيمه ويجلسه معه ومع الأبرار في السماويات (افسس ٢: ١-٥ و كولوسي ١: ١٣-١٤)

سؤال للتعمّق:

راجع رومية ٢: ٢٥-٢٩ و رومية ٤: ٩-١٣ و ١٦. بالإيمان بيسوع المسيح يصبح ابراهيم أباً للجميع؛ لأهل الختان؛ أيّ لليهود وللمؤمنين من غير اليهود قبل مجيء يسوع بالجسد وأيضًا لأهل الغرلة، أي الأمم المؤمنين بيسوع بعد تجسدّه.

آية للحفظ:لوقا ١٩: ٩-١٠ ”فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت إذ هو أيضاً ابن ابراهيم، لأنّ ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك“.

منهج مقابلات يسوع مع اشخاص

You may also like