الرئيسية تلمذة الدرس السادس والعشرون:يسوع مع اللصّين على الصليب  

الدرس السادس والعشرون:يسوع مع اللصّين على الصليب  

بواسطة amir wageeh
14 الآراء

الدرس السادس والعشرون: 

الجزء الرابع ـ الموت والقيامة

يسوع مع اللصّين على الصليب –المسيح هو الغافر للأعداء والمجرمين

المقطع الكتابيلوقا ٢٣: ٣٢-٤٣

مقدمة النص وخلفيته

بعد أن جُلد ولُطم، وضع الجنود الرومان إكليلًا من الشوك على رأس يسوع وضربوه بقصبة على رأسه، أُهين وأستهزئ به، وبُصق عليه. اقتيد يسوع وهو حامل صليبه إلى تلّة اسمها الجلجثة (اي الجمجمة). في الطريق سخّر أحد المارة واسمه سمعان، وهو رجل من منطقة القيروان، ليحمل الصليب عن يسوع. في مكان الجلجثة صلب الجنود يسوع حوالى الساعة الثالثة بالتوقيت اليهودي (التاسعة صباحاً).

وأمر بيلاطس أن تكتب على رقعة خشبية الكلمات التالية ”يسوع الناصري ملك اليهود“ باللغات العبرية واللاتينية  والرومانية وتعلّق على أعلى الصليب.

خيّم ظلام دامس على الأرض في فترة الظهيرة لمدة ثلاث ساعات، من الساعة السادسة حتى التاسعة (من الساعة  ١٢ ظهراً حتى الساعة ٣ بتوقيتنا) لحين أن أسلم يسوع الروح ومات (راجع مرقس ١٥: ٣٣-٣٩).

——————————————————

أسئلة الدرس

قم بسرد القصّة بكلماتك الخاصة وعلى الآخرين الإصغاء جيداً.

١من سياق النص اذكر ما شهده هذان اللصّان من لحظة اقتيادهم مع يسوع ليصلبواوخاصةً بعد أقوال الجموع والقادة والجنود وموقفهم من يسوع.

٢قبل أن يتحدّث اللصان مع المسيح، سمعا صلاته، ما كان محتوى هذه الصلاة؟ ماذا تظهر لنا صلاته عن قلب الله ورسالة يسوع للعالم؟

٣رغم أنّ اللصين شهدا على الأحداث نفسها، إلّا أنّ ردّ فعل كلّ منهما جاء مختلفًا تمامًا عن الآخرمالذي قاله اللص الاول؟ لماذا صبّ غضبه على المسيح؟ ماذا كان يقصد بكلامه فخلص نفسك وإيّانا؟

٤ماذا كان رد اللص الثاني على كلام اللصّ الأوّل؟ ماذا يظهر لنا كلامه عن فهمه لشخص المسيح ورسالته؟

٥ماذا وعد يسوع هذا المجرم؟ كيف يمكن أن يخلّص يسوع هذا المجرم لمجرد إيمانه به؟

٦خذ بضع دقائق مع نفسك، اترك كل مشاغل الحياة جانبًا، إنّها لا تنتهي، ولكن هذا الوقت سينتهي إن لم تستغلّه، فكّر في كلّ شخص أساء إليك، اضطهدك، اقترف جرمًا بحقكأطلب من الروح القدس أن يملأك الآن برحمة يسوع المسيح وغفرانه ومحبته حتى تستطيع أن تقول من قلبك نفس الكلام الذي قالهيا أبتاه، اغفر لهم، لأنّهم لا يعرفون ماذا يفعلون.

ما هي الأمور التي يجب أن نطبقها نتيجة ما تعلمناه اليوم؟

نشجعك على مشاركة الدرس مع عائلتك أو مع آخرين لكي تنموا معاً في كلمة الرب.

أسئلة للتعمق:

١. راجع مزمور ٢٢: ١-٢٤، اشعياء ٥٣: ٣-٩ ، زكريا ١٢: ١٠ وقارن الوصف مع أحداث صلب المسيح

٢. ما هو تصوّرك للفردوس؟

اقتراحات للإجابة والتعمّق

١شهد كلٌّ من اللصّين على كلّ الأحداث التي جرت منذ أن حمل يسوع صليبه حتى الجلجثة (آية ٣٢). مهم جداً ملاحظة كل الكلام والاستهزاء الذي قيل ضده من الآية ٣٣، لانّ محتوى الكلام هو أسلوب إبليس المبطّن كي يدفع المسيح في ساعات حياته الأخيرة إلى التخلّي عن دعوته ومأموريّته فيخلّص نفسه بدلاً من أن يذعن لمشيئة الآب ويطيعه طاعة حرّة وكاملة. كما جاءت هذه الأحداث تتمة للعديد من نبوءات العهد القديم.

٢. كيف يمكن للناس ألّا يعلموا ما يفعلون؟ دلالة على سلطة الخطية على حياة غير المؤمنين وتملّكها في قلوبلهم حتى يصبحوا اداة بيد إبليس. هذه هي الساعات الأخيرة من حياة يسوع، بالرغم من كل شيء نجده يعظ من على منبر خشبة صليب العار ويقدم للخطاة والضالين في العالم محبته وخلاصه.

٣. اللص الأول متضايق من يسوع، يجدّف ولا يكفّ عن التعبير عن استيائه ومرارته، ويبدو وكأنه يفهم من هو يسوع، إذ لا يقول: ”إن كنت المسيح“؟ بل ”أَلَستَ المسيح؟“ (راجع ترجمات اخرى). لايفهم لماذا لا يقوم المسيح بإنقاذ نفسه من العذاب وإنقاذه هو أيضًا؟ تفكيره هو تفكير كل إنسان بشري يركز على الواقع الآني. بينما جوهر دعوة يسوع هي تخليص العالم من الخطية بموته الكفاري على الصليب. كلمات هذا اللص هي صدى لكلمات ابليس الذي يريد منع يسوع من إكمال ما جاء ليصنعه في العالم.

٤.اللص الثاني أُعطيَ استنارة للحق! تبيّن لنا كلماته أنه مدرك أنّه حكم عليه بالعدل، ويستحق العقاب بينما المسيح هو بالفعل شخص بريء. أمامنا مثال واضح عن الشخص غير المؤمن الذي يرى في محبة الله المتجسدة في الضعف والتضحية والمعاناة على الصليب حماقة. بينما يرى المُخلَّصون أنّها قوة الله وحكمته فيتقبلوها بخشية وبسرور (كورنثوس الاولى ١: ١٨).

٥. نرى هنا كيف أنّ هذا المجرم في لحظات حياته الأخيرة هو عاجز أن يقوم بأي شيء لينقذ نفسه أو يبرر نفسه امام العالم والله قد وجد الغفران في المسيح. بثقته وإيمانه بيسوع وتوبته مُنح الفردوس والحياة الأبدية مع ابن الإنسان.

آية للحفظلوقا ٢٣: ٤١-٤٣ ”أما نحن فبعدل لأنّنا ننال استحقاق ما فعلنا، وأمّا هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محلّه. ثم قال ليسوع اذكرني ياربّ متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحقّ أقول لك إنّك اليوم تكون معي في الفردوس“.

منهج مقابلات يسوع مع اشخاص

You may also like