الرئيسية تلمذة الدرس الثاني عشر يسوع يقابل مريض عند بركة بيت حسدا

الدرس الثاني عشر يسوع يقابل مريض عند بركة بيت حسدا

بواسطة amir wageeh
14 الآراء

الدرس الثاني عشر: 

 الجزء الثاني ـ التحرير والشفاء

يسوع يقابل مريض عند بركة بيت حسدا – المسيح هو رب يوم السبت

المقطع الكتابي:  يوحنا ٥: ١-١٦

مقدمة وخلفيات للنص

أماكن الشفاء : كان هناك أماكن للشفاء منتشرة في العالم القديم، مثلاً كان هناك إله مشهور للشفاء، إسمه اسكليبوس. وكانت معظم هذه الأماكن تتطلب تضرعات لتطهير المرضى بجوار نافورة أو بركة.

باب الضان : أقرب الأبواب إلي الهيكل وكانت تمر منه الحيوانات المرسلة إلى الهيكل للذبح .

بيت حسدا : تعني بيت الرحمة

أروقة : جمع رواق وهو ممر مسقوف بين صفين من الأعمدة والمقصود هنا هي الغرف الجانبية أو القاعات.

عسم : مفردها أعسم، مشلول، يابس اليد أو الرجل.

السبت : (خر٣١: ١٤) تمنع الشريعة العمل في يوم السبت، حتى ولو كان مجرد جمع الخشب للتدفئة (عد ١٥: ٣٢-٣٦) وعندما وصلت الأمور لأيام المسيح، كان اليهود قد منعوا من حمل الأشياء يوم السبت معتبرين هذا شكلا من أشكال العمل. يدل السبت على أخذ البشر يوم راحة مع الله، وهو الأمل بأخذ راحة أبدية في محضر الله في يوم الخليقة الجديدة.

جاء يسوع الى اورشليم عبر الجليل في وقت عيد اليهود في يوم السبت. وذهب لبركة بيت حسدا عالماً ان هناك مرضى كثيرين.

——————————————————

اسئلة الدرس

١اسرد القصة بكلماتك الخاصة كما سمعتها، وعلى الآخرين الاصغاء جيدًا.

٢ماهي هذه البركة ولماذا يأتي إليها الناس؟ ماذا كانت معتقداتهم عنها؟

٣إشرح حالة الرجل الذي كلّمه يسوع؟

٤لماذا يسأل يسوع هذا السؤال البديهي في آية ٦؟ ولماذا طلب منه بالتحديد ان يحمل سريره ويمشي؟

٥ما الذي أزعج القادة اليهود؟ هل كان لديهم الحق أن يغضبوا؟ ولماذا؟

٦ماذا يحاول يسوع أن يبرهن من خلال هذا اللقاء وهذه المعجزة؟

٧عندما رأوا اليهود الكسيح يمشي، نظروا إلى تطبيق الشريعة بحذافيرها وتغاضوا عن ما حدث للإنسان نفسه ومن الذي صنع الشفاءما هي الحواجز التي تمنعك أن ترى وتفهم ما يصنعه المسيح في حياتك ومن حولك؟

٨. ما هي الأمور التي يجب ان نطبّقها نتيجة ما تعلمناه اليوم؟

٩نشجعك على مشاركة الدرس مع عائلتك أو مع آخرين لكي تنموا معاً في كلمة الرب.

أسئلة للتعمّق :

١ما هو المبدأ من وراء شريعة يوم السبت؟ قارن بين خروج ٢٠: ١١ وتثنية ٥: ١٥ في الوصايا العشر وعن ما ذكر خصيصاً عن سبب تقديس يوم السبت في الوصية الرابعة.

٢. تكملة هذه القصة في يوحنا ٥: ١٦-٢٤ هو رغبة اليهود قتل يسوع لأنه عمل الشفاء بيوم السبت. لاحظ ماذا يقول المسيح في الحوار الذي دار بينه وبين اليهود. ماهو قصد يسوع في عدد ١٧؟ ما هو العمل الذي يعمله الآب حتى الآن؟ والذي يعمله الابن كذلك؟

٣. ماذا يعني الدخول إلى أو في راحة الله؟ متى سيتم ذلك؟ عبرانيين ٤: ١-١١

مقترحات للاجابة والتعمّق

٣. هذا الشخص مريض من ٣٨ سنة. كان يأتي لهذه البركة لسنوات عديدة أملاً أن يشفى. ولكنه معتمد على الآخرين ليساعدوه. من الواضح أن لا أحد يلقيه في البركة. الكل مهتم بنفسه وبمشاكله وأمراضه، الجميع يريد مصلحته الشخصية.

٤. يسوع دائماً يسأل الناس أسئلة ليساعدهم على التفكير والتمعن في واقعهم وظروفهم. وليساعدهم على ان يعملوا الشيء الصحيح وبالأسلوب الصحيح . يريد أن يبين أن طرق التفكير البشري هي عديمة الفائدة. واضح هنا أن استمرار مجيء هذا الشخص إلى البركة طلباً للشفاء مع استحالة حدوث ذلك يدل على تشبثه بشيء غير واقعي. هذا الإنسان يائس ليس لديه أي حلول أخرى. طلب منه يسوع أن يحمل سريره لكي ينقض شريعة السبت عن قصد، وليعلن من خلال هذه المعجزة هويته الحقيقية.

٥. ما أغضب اليهود أن يسوع قال للرجل أن يحمل سريره في يوم السبت. ناقضاً في نظرهم شريعة السبت التي هي من الوصايا العشر والتي تحمل عقاب القتل بالرجم.

٦. يبرهن يسوع من خلال هذه المعجزة مثل الكثير من المعجزات عن سلطانه وكونه رب وسيد السبت. هو الذي يحدد ما هو قانوني وشرعي في يوم السبت لأنه ابن الإنسان داعياً الله أبوه معادلاً نفسه بالله آية ١٨. راجع ايضاً مرقس ٢: ٢٧-٢٨. عجز اليهود أن يفهموا بأن يسوع هو متمم الشريعة.

قادة اليهود ركّزوا على التطبيق الحرفي للقانون والشريعة. ولكنهم فشلوا في الاستيعاب لمن تشير شريعة موسى وتشهد له رافضين المسيح (آية ٣٩ و٤٦) .

سؤال التعمّق الأول :

في خروج ٢٠: ١١ يقدّس ويذكر يوم السبت لأن الرب صنع الخليقة في ٦ أيام. في تثنية ٥: ١٥ يحفظ يوم السبت تذكاراً لتخليص الرب شعبه من العبودية. أي عمل الفداء.

شفاء الرجل في يوم السبت هو دليل لألوهية يسوع لأنه هو سيد ورب السبت. يبين لنا يسوع أنه وحده يمنح الحياة الجديدة بإعادة الخلق والشفاء في يوم السبت. يسوع مثل الله الآب يعمل في إعادة بناء وتجديد الخليقة التي شوهتها الخطية بعمل الفداء.

آية للحفظ يوحنا ٥: ٨-٩ “قال له يسوع قم إحمل سريرك وامشي، فحالاً برئ الإنسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت”

منهج مقابلات يسوع مع اشخاص

You may also like