الرئيسية تلمذة الدرس التاسع عشر: تجلي يسوع

الدرس التاسع عشر: تجلي يسوع

بواسطة amir wageeh
2 الآراء

الدرس التاسع عشر:  

الجزء الثالث ـ التعليم

تجلي يسوع –المسيح هو إله موسى (الشريعة) و إيليا (الانبياء)

المقطع الكتابي:متى ١٧: ١-٩

مقدمة النص وخلفيته

بعد مرور فترة أسبوع تقريباً على اعتراف بطرس بأنّ المسيح هو ابن الله الحي وعلى تعليم يسوع الواضح عن حتمية ذهابه الى أورشليم ليتألم ويقتل على يد رؤساء الكهنة والكتبة وقيامته في اليوم الثالث (متى ١٦: ٢١).

اصطحب يسوع أقرب تلاميذه إليه بطرس، يعقوب ويوحنا إلى جبل عال ليصلي (راجع لوقا ٩: ٢٨-٢٩).

—————————————————————

أسئلة الدرس

قم بسرد القصّة بكلماتك الخاصة وعلى الآخرين الإصغاء جيداً.

١أذكر الأشخاص الواردة أسماءهم في النص، وإلى أين ذهبوا؟

٢صف ما التغيير الذي ظهر على هيئة يسوع؟

٣لماذا ظهر موسى وإيليا بالتحديد وعمّ كانا يتكلّمان؟ (قارن مع لوقا ٩٣١)

٤ما الفكرة التي خطرت في ذهن بطرس؟ ولماذا؟

٥من الذي رد على فكرة بطرس؟ وماذا يعني هذا الكلام لبطرس ويعقوب ويوحنا؟

٦لماذا استولى الخوف على التلاميذ؟ وماذا كان رد فعل المسيح؟

٧بماذا أوصاهم يسوع فيما هم نازلون من الجبل؟ ولماذا؟

٨يظهر يسوع في رؤىً وأحلام بشكل مماثل للكثير من الأشخاص اليوم، لماذا برأيك؟ هل

    سمعت عن حادثة مماثلة او هل ظهر لك يسوع؟ شارك القصة في مجموعتك

٩أطلب من مجموعتك وبروح الصلاة ان يفكروا ويتأملوا في التالي:

    أظهر يسوع مجده للتلاميذ المقربين إليه، إلى أيّ مدى أنت قريب من المسيح وتسمح له بأن

يُظهر مجده لك؟ وإذا لم تكن قريبًا، ما العوائق التي تمنعك من أن تكون بقربه؟ أطلب من الرب أن

    يزيلها من أمامك.

نشجعك على مشاركة الدرس مع عائلتك أو مع آخرين لكي تنموا معاً في كلمة الرب.

أسئلة للتعمق:

١. ”له اسمعوا“! لمن وُجّه هذا الكلام وماذا عليهم ان يسمعوا؟

٢تابع قراءة الآيات من ١٠-١٣. ما المقصود بأن ايليا يأتي اولاً؟ هل بالفعل جاء ايليا قبل التجلي؟ راجع

ملاخي ٤: ٤-٦، متى ١١: ٧-١٥ و ملاخي ٣: ١. لوقا ١ :١٥-١٧

٣. لماذا ربط المسيح بينه وبين يوحنا المعمدان دون سواه من الأنبياء؟ كيف حضّر ومهد يوحنا الطريق للمسيح؟

اقتراحات للاجابة والتعمّق

٢قارن أيضاً هيئة يسوع بالوصف الذي اعطاه يوحنا في رؤياه في جزيرة بطمس (رؤيا ١: ١٣-١٦). هذا هو مظهر ابن الانسان يسوع المسيح على حقيقته في بهاء مجده الساطع.

٣موسى مات خارج حدود ارض الموعد قبل حوالي ١٤٠٠ سنة (تثنية ٣٤: ١-٨). والنبي إيليا صعد إلى السماء في عاصفة وهو حي قبل حوالي ٨٠٠ سنة (ملوك الثاني ٢: ١١). موسى الذي أعطى الشريعة وإيليا هو من أعظم أنبياء العهد القديم. فهما يرمزان إلى الشريعة والأنبياء أي العهد القديم برمتّه. ونلاحظ استخدام يسوع كلمتي ”الشريعة“ و“الأنبياء“ مرات عديدة كخلاصة للعهد القديم (متى ٥: ١٧، ٧: ١٢، ١١: ١٣ و٢٢: ٤٠). وقد ذكر لوقا بأنّهما كانا يتكلّمان عن ”خروجه“ الذي كان يجب أن يكمله في أورشليم، أي عن آلامه وموته! فموسى وإيليا دُعيا خصيصاً لهذه المقابلة ليشجعا الرب يسوع إله الشريعة والأنبياء الذين تنبأوا عن آلامه وموته وقيامته.

٤. أراد بطرس أن يطيل هذه المقابلة المجيدة. ومن الواضح أنه لم يستوعب بعد ضرورة وحتمية ذهاب المسيح الى اورشليم.

٦. ربّما لأنّهم لم يسمعوا صوت الآب من قبل. فسماع صوت الآب دوماً مريع (راجع خر ١٩: ١٦-١٨ وخر ٢٠: ١٨-٢١). المسيح هو الشفيع والوسيط بين الله الآب والانسان، فلا داعي للخوف أبداً، لأنّه بالإيمان به وبعمله الكفّاري على الصليب، صالح بين البشر الخطاة و الرب الإله القدوس!

٧. إن لم يفهم التلاميذ، وهم الأقرب إلى يسوع ضرورة معاناة المسيح وموته وقيامته ما بالك الآخرون؟ المسيح يريد من أَتباعه أن يدركوا هذا الواقع أولاً ليستطيعوا أن يكونوا شهود حق له ولأعماله. لاحظ أنّه بعد كلّ هذا نجد التلاميذ غير فاهمين للأمر وفكرهم مشوش، لم يفهموا قصد كلمات المسيح عن قيامته من الاموات (راجع مرقس ٩: ٩-١٠)

اجابات اسئلة التعمّق:

١. جاء صوت الآب يصدح عالياً ليعلن للتلاميذ ان عليهم أن يسمعوا ما يقوله يسوع (عن حتمية الامه) خاصةً وأنّهم أقرب الناس إليه ومن الضروري جداً أن يقفوا بجانبه ويساندوه في هذا الوقت العصيب.

٢. ربما سبب سؤال التلاميذ هو رؤيتهم لإيليا النبي ووجود نبوءات في الهعد القديم تشير إلى قدومه قبل مجيء المسيا. قدوم ايليا الذي تكلم عنه الانبياء هو ليس مجيئه الشخصي انما مجيء شخص بروح ايليا وقوته، يوحنا المعمدان (لوقا ١: ١٣-١٧ و متى ١١: ١٠-١٤). وقد تمم يوحنا المعمدان العمل الذي جاء من أجله.

٣بالنسبة إلى قادة الدين وحتى إلى تلاميذ يسوع اعتبرت حياة يوحنا وموته فشلًا. إلّا أنّ يسوع يؤكّد أنّ يوحنا بالفعل أعدّ الطريق له. رابطاً مرةً اخرى ما جرى ليوحنا المعمدان بآلامه وموته التي سيتعرض لها هو بنفسه.

آية للحفظمتى ١٧: ٥ ”وفيما يسوع يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم، وصوت من السحابة قائلاً هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا“.

منهج مقابلات يسوع مع اشخاص

You may also like